قصة حب الشاب عنترة لعبلة وهام بها هيام السنين الطوال
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

قصة حب الشاب عنترة لعبلة وهام بها هيام السنين الطوال

قصص حب مؤثرة قصص حب واقعية ومؤثرة جدا "قصة حب عنترة وعبلة"


  الحب هو حياة الروح وسعادته، الحب رفاهية القلوب الحزينة، حتى وإن تعرض أطرافه 

لبعض العقبات فهي ثابتة الشعور وراسخة المشاعر؛ فهو يعطي ألفة ومحبة وتعاطف 

وشعور في هذة الليلة سنقص عليكم أجمل القصص من التراث العربي القديم ،قصص 

حب مؤثرة قصص واقعية ومؤثرة جداً، قصة من العصر الأُموي قصة حب كل من عنترة 

وعبلة الغنية عن التعريف.


فالحب أحاسيس فياضة تغمر المتحابين بشعور عجيبٍ صادق فالحب أنواع منها الحب 

للإله ولكن قصتنا اليوم عن الحب العاطفي أو الحب الرومانسي،  وهناك حب يسمى حب 

للأبوين وهناك حب الصديق....الخ

الحب له مراحل وأسماء كثيرة مثل :الشغف، النشوة، الهيام ،العشق،الشوق، الجوى 

وغيرها الكثير....

نستطيع نحن البشر العاديون تمييز الحب الصادق من الحب الكاذب، وهو ما يميز وجود 

مشاعر صادقة للطرف الأخر أو للشخص المقابل لنا في الحب،في أيامنا وحياتنا العادية .

على المرء المتزن أن يعرف من يمنح الحب ولمن وهل هو يستحق ،أم ماذا؟ في قصتنا 

الليلة سنلقي الضوء على أشهر قصص التاريخ في التراث العربي الشهير،قصص حب 

مؤثرة قصص حب واقعية ومؤثرة جداً.

دعونا نبدا قصتنا...

"قصة الشاب عنترة وعبلة"


عنترة بالرغم من جفاء والي قبيلته في ذلك الزمان في العصر، الأُموي له وطرده من قبيلته

بسبب كثرة حبه لمعشوقته ونمسكه بها! إلى أنه بقي ينشد الأشعار الجميلة التي تصف حبه 

لها ، كان فصيح اللسان ذو شعر حساس يطرب له السامع!

كان على خُلق عالٍ ، وحسن المظهرجميل الشكل.

وفي أحد الأيام كانت عبلة ذاهبة لتجلب الماء لعائلتها هي وصديقاتها كالمعتاد وجميع بنات 

تلك القبيلة في ذلك العصر.أشتهرت تلك القبيلة بجمال شبانها وشاباتها وطلاقة لسانهم 

فجميعهم يعرف الشعر وكيف كتابته وإلقائه على وزن شعري متزن حسب القافية وبحر

 العروض فعرفت تلك القبيلة بالجمال والفصاحة والكرم.

شاهد عنترة أول مرة عبلة عند بركة الماء اللاتي ذهبن فتيات تلك القبيلة لجلب الماء

 لأُسرهن ، حتى إن رأاها هام بها حباً وشغفاً وإنبهارأً أصبح لا ينام ليله ولا يأكل طعامه 

ولا يحدث أحداً هذا ما أصاب الشاب الجميل !


فلربما من جمال عبلة قد جن جنونه، وذاب عقله ، وسرعان ما أخذ ينشد قائلاً:

عجزت في وصف وجهك الجميلُ

حواجبٌ كالسيف في غمد صاحبه

وثغرٌ باسمٌ كحبة طلحٍ على شجرٍ

آيةٌ في الحسنِ كالقمر في وسط السماءِ.

والهدبُ كرشفة ماءٍ من شدة العطش.

مالي حيرانٌ في عينيكِ يا عشقي

مشيتك تصحي السكران من سكره

كالغصن يهزه الرياح على شجرٍ

أنتي خيالي وحلمي وإستحال وصفكي!

أُمنيتي أنتي من دونكِ حلمي محال ان يتحقق.

القصيدة أطول من ذلك بكثير أكتفينا بهذ الحد، الذي وصف به عنترة محبوبته عبلة في ذلك

الزمان ، لعل جمال عبلة هو من فتن الشاب عنترة وجعله هائم بها على الدوام وفي 

الطرقات ، وصلة قصيدته هذة لجميع العربان والقبائل متغنياً بالجميلة الفاتنة عبلة .

ألجمالها أم لحبه لها ولشغفه وعشه الذي لا يوجد له مثيل بين جميع العشاق في ذلك الزمان!
حتى أحبته بالمقابل عبلة لما تغنى بها من شعر وتداولوه الناس فيما بينهم بين جميع القبائل

وفي عرس أخ عنترة، قد تم دعوة عبلة وأُختها للقدوم لحضور حفل الزفاف ، ففي ذلك 

الزمان كان أمر ٌ طبيعي أن يحضر الحفلات كلا الجنسين ؛ فرأى كل منهما الأخر وجلسا 

مع بعضهما .وأحبا كل منهما الآخر حباً شديداً حد التعلق بعد ان فتن هذا الشاب بالفتاة عبلة

هي كذلك كانت شاعرة ذواقة، وعندما كبر هذا الشاب قام وتقدم لخطبتها لكن أباها قد 

رفضه!
وقام بتزوجيها لرجل أخر ! هنا فقد عقله ! وازداد حبه لها ، وأخذ يؤلف الشعر ويلقيه في 

حبها ، حتى عرف الجميع حكايتهم وأخذوا يحفظون أشعارهم غيباً.





"حكم القاضي على عنترة"


في يوم من الأيام وبالصدفة رأى عنترة عند بركة المياة لوحدها تجلب الماء لبيت زوجها ، 


فقد كان دائماً يذهب الى هناك على أمل أن يلتقي بها يوماً، وبالفعل تحقق أمله ،فرأهم أحد 

المارة وقام بتبليغ زوجها بذلك،فعندما علم الزوج بذلك أخبر أخ عبلة تحديداً عن مواعدتها 

إياه(عنترة) عند البركة ، فهذا أغضب أخاها فكان هذا من العار في زمانهم ان تلتقي الفتاة 

متزوجة أو غير ذلك برجل غير زوجها .

فعندما علم أخاها بذلك فقد غضب غضباً شديداً ، وقام بمنعها من مقابلتها  وكذلك قام 

بتهديده لعنتره.

فكانت العادات والتقاليد تستدعي في ذلك الوقت طرد الفتى أو الشاب من القبيلة بشكل

نهائي إن قدم على فعل أمر كهذا إذ ، إستغل أخ عبلة ذلك وقام بتقديم شكوى للقاضي، 

وعندما سمع القاضي القصة من جميع جوانبها أمر بطرد عنترة من القبيلة ونفي لقبيلة 



"الإخلاص في الحب"



أُخرى ، وهو بالقبيلة الجديدة علم أخيار هذة القبيلة  من الشباب 

قصة هذا الرجل الشجاع فصيح ،
 
اللسان وتعرف على شاب ، وأصبح صديقاً له وكأنه أخاه الذي لم تلده 

أمه ، وأخذ يقنعه 

بفتاة من نفس القبيلة تشبه عبلة! بأوصافها كاملة فرفض ذلك حباً 

وهياماً لمعشوقته عبلة

هنا أحبتي هذا حب وفي مخلص لا يقدر بثمن ليتنا وجدنا مثله في

 زماننا ، ولن نجد له مثيلاً

زماننا هذا يملؤه الغش في كل شيء والاستغلال المادي! والعاطفي.

نودعكم في نهاية قصتنا أتمنى ظان تكون قد نالت إعجاب جميع القراء في موقعنا قصص

 أطفال جمبلة وجديدة2020.

أذكركم بأن تشاركوا هذة القصة لأصدقائكم وأقاربكم .

ولا تنسوا أن تكتبوا لي آرائكم حول هذا النوع من الحب وهل يتواجد في أيامنا هذة؟

مثل هذا الحب وما رأيكم به وهل تتمنون أن تلقون أو تعيشون مثل هذة القصة واقعياً؟!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.












تعليقات
5 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة