معاناة طفلة منذ صغرها(طفولتها)
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

معاناة طفلة منذ صغرها(طفولتها)

كثيراً ما نسمع في واقعنا الحالي عن القصص بشكل عام ونخص الليلة قصص حزينة مؤلمة ، نعم فهي كثرت في هذة الأيام ونرددها ونسمعها كثيراً الصغير منا والكبير الأم والأب المعلمة والصديقة الجارة والزميل من منا لا يسمعها مراراً وتكراراً، وكم هي مؤثرة بنا ،وكم تفيض مشاعرنا الفياضة عند قرائتها أو سماعها  كل وقت وحين ، ونحب تداولها بيننا لنتعلم منها  تارة اونستمتع بها تارة ، أو نأخذ منها عبرة وعظة، نقدمها هنا حصرياً في موقعنا ، ولأننا نجد بها باب تشويق ونافذة من التسلية والمشاعر الفياضة قدمناها لكم هنا في موقعنا على أمل أن تلقى إعجاب الجميع.


         معاناة منذ الطفولة...


تدرج ذكريات حياتي



الذاكرة الثالثة: - طفلة تلعب مع إخوانها الصغار..الأم فجأة تنزعج..فتقوم وتمسك البنت 

الصغيرة وتضربها ضرباً مبرحاً  بأقوى ما أوتيت من قوة حتى إزرق جسدها من كثرة 

الضرب ..ركضت الطفلة الصغيرة ودخلت الحمام! تكرمون تكسر أمها باب الحمام عليها 

من قوة الضرب على الباب! تنرعب الطفلة خوغاً وتقوم مسرعةً بفتح باي الحمام تكرمون.

تمسكها الأم... فتقوم بضرب الطفلة وتضربها وتضربها وتقوم بفتح باب البيت الرئيسي

 وتطردها خارج المنزل ؛إلى الشارع في منتصف الليل كان الوقت تحديداًوالطفلة لوحدها!

   لكم الأحقية بأن تتخيلوا شعور هالطفلة في ذلك الحين!..

ليل..ظلام..نظرات الجيران لها! عيونهم إلي تسأل مالذي حدث؟ ما الذي جرى؟! وعلامات 

التعجب تملأ وجوههم الحزينة والأن موقف الطفلة من المحيط حولها من إحراج وخوف 

تحس به هذة الطفلة من نظرات الجيران التي يملأ عيونهم ماذا حصل وما السبب لكل هذا الشيء! .

دعونا إلى هنا ونتوقف..

ننتقل لمرحلة المتوسط..


عمر14 سنة:-

  
بدأ يظهر في هذا العمرتظهر علي علامات التأتأة، صعوبة النطق العنف والتعب النفسي

 الي عشته بطفولتي ظهر علي ببداية مراهقتي.. أذكر كانت من أسوء سنين عمري أيام

 المتوسط في المدرسة ،التنمر والضحك إلي كنت أعانيه وقتها من الطلبة إلي معاي..كان

 كبير ومو طبيعي؛ وخصوصاً بحصص القراءة نظرات الابلات؛ إلي مو عارفين هالطالبة 
الممتازة فجأة ماذا حصل لها! غير الضغط النفسي والإحراج الي كنت أحسه بسبب وجود
 
طالبة معاي بنفس الصف وتصير لي وقريبة جداً؛ معنى هذا الشيء أنها نقلت هالمعلومة 

عني ونشرتها لكل طلبة المدرسة وخاصة طلبة الصف معي وحدثتهم عن ما أُعانيه في 

حياتي ! وأيضا لكل عائلتها .

  ألف هم وغم كنت أعيشه بكل يوم أصحى فيه للمدرسة الصبح ،وصلت لمرحلة إني أذهب

أجلس وحيدة طوال اليوم بمسجد المدرسة لساعات طويلة؛ أوبالحمام لساعات كاملة!

حتى لا يشاهدني أحد وخاصة المدرسات وأنا أتعرض للتنمر على لسان الطلبة وأضطر

 إني أتحمل تنمر الطلبة هذا، الي لم يكن لي ذنب بعيبه.


قصص حزينة ومؤلمة

وعكة صحية تعرض لها والدي


هالفترة تعرض والدي لوعكة صحية، أدت لسفرة لخارج البلاد، زاد هالشي علي التأتأة

كثيراً! فقدت الأمان الوحيد الي أحس فيه بالبيت والي كان مصبرني على أمي.أكيد الأن 

تتسألون أنفسكم لماذا لم تقولين لأبيك عن أفعال أمك بك؟ راح أجاوبكم وأقوللكم إنني كنت 

أخاف من أمي وكالعادة ؛ لست مستعدة لتلقي ضرب أكثر منها. حنان والدي القليل باليوم

 كان يخفف عني ألف ألم أعيشه من أمي.

 تسألون أنفسكم الأن كيف كانت تعامل باقي إخوتي الصغار ؟هل نفس معاملتي؟ سوف 

أجيبكم بلا السؤال الي لهذا اليوم لم أجد له تفسيراً. ليش أنا الوحيدة من بين إخواني الي 

عذبتني بهالطريقة؟ لا أعلم لكن الحمد لله على كل حال دائماً وأبداً.

  المهم عدت أيام المراهقة بصعوبة كبيرة، نزل مستواي بالدراسة، كرهت الدوام، أصبح 

يومي ببكاء وأنهيه أيضاً ببكاء ، كل شيء كان أسوداً ومتعباً لهذا اليوم لا أعلم كيف عدت 
تلك الأيام! .



  والأن نعدي مرحلة المتوسط ونوصل لعمر ال 18 سنة






الذاكرة الرابعة:-وعمري في سنة ال 18 عاماً



عدينا مرحلة المتوسطة مرحلة المراهقة ودخلنا عمر الثمانية عشرة سنةً، سنة أخذ رخصة 

القيادة، الي المفروض الشخص يكون سعيد جدا في تلك السنة ، ولأنه وأخيرا راح

 يقدريطلع ويتونس مع رفاقه وأصدقائه ويسوق بالسيارة متى ما شاء.

  استلمت رخصة القيادة، والسيارة ، أول الأيام والدي كان ياخذني أسوق معاه بالمناطق

 الفاضية، وفي أغلب الأيام صباحاً عند خروجي معه كان يقول لي: إذهبي وقودي السيارة 

لتوصيل إخوانك إلى مدرستهم دام المدرسة قريبة من البيت وفي نفس الوقت تتدربين .

واحدة من الذكريات الي ولا غابت عن أمام ناظري ،بأنه وفي يوم من الأيام استيقظت

 صباحاً ، وذهبت لتوصيل إخوتي لمدرستهم أردت عمل ما طلبه مني والدي ؛ وبالفعل

 قمت بتوصيل إخوتي لمدرستهم وفي نفس التوقيت كالعادة، وبالفعل قمت بتوصيلهم 

ورجعت للبيت، وجدت أمي مستيقظه من نومها وجالسة في فراشها والشر يتطاير من 

وجهها وكأن شراراً خارجاً من عينيها من شدة الغضب والعصبية والحقد الذي يملؤ قلبها 

علي. قالت لي: أين كنتي خارجة من البيت باكراً وفي هذا الوقت ؟ قلت لها:أمي أنا ذهبت

 لتوصيل إخوتي للمدرسة كما طلب مني والدي ذلك بالأمس وهذا كان الكلام بحضورك وتواجدك.


قصص حزينة ومؤلمة

قالت أمي: ولماذا لم تأخذينني معكي؟ ولماذا خرجتي وحدك؟!قلت لها: إن المدرسة قريبة

 من هنا جدا  وهم دوما يذهبون لها مشياً على أقدامهم  ، وأنتي من الأمس تعرفين بأنني 

سوف أوصلهم اليوم بنفسي بالسيارة لماذا لم تستيقظي وتذهبي معنا؟! أو حتى طلبتي مني 

البارحة أن أخذكي معي.

ردت وقالت  أمي:- سوف أخبر والدك ليأخذ منك السيارة  وأن يحرمكي من الخروج 

أيضا.

  أخذت نفساً طويلاً تعودت على ذلكم فهذا أصبح لدي أمر عادي وروتيني . فقمت بدخول

 غرفتي . ثاني يوم  صدر قرار من والدي بأن لا أخرج من المنزل أو أذهب مشوار 

بالسيارة إلا برفقتها! حتى هنا خارج المنزل خانقتني! الله يصبرني قلت بقرارة نفسي لا 

بأس من ذلك أوصل إخوتي إلى مدرستهم وهي معي! أروح للجامعة أيضاً وهي معي الله 

يصبرني وكذلك عندما أذهب للنادي! لا بأس من ذلك لعل الله يصنع أمراً.









ذكرى أُخرى:-





بيوم من أيام رمضان المبارك طلبت من والدي ،أن أذهب مع أختي إلى بيت صديقتي 

لأنني اشتقت لها كثيراً بعد ما تخرجت من الثانوية العامة ، وافق والدي على ذلك.وكانت

 أني أيضاُ تعرف بأنني سوف أذهب لبيت صجيقتي مع أختي ، ذهبنا أنا وأختي وكل 

 الأمور كانت تجري على ما يرام ، إلا وبمسج على هاتفي كانت من والدي رسالة توحي 

بأنه غضبان جدا وكان يطلب بتلك الرسالة مني ومن شقيقتي العودة للمنزل وحالاً! رجعت 

مصدومة وبسرعة شديدة واستقبلني أخي الصغير ويقول لي: بأن أمي هي من إتصلت 

بوالدجي وقالت له: بأن يناديني من غند صديقتي لأرجع للمنزل وقالت له:بأنكم تأخرتم!

 وأنها قامت بالإتصال بنا ولم نجيبها ! رغم إنها لم تتصل بنا بتاتاً ! بلحظة غضب مني

 وانفجار بالبكاء وما إن اندفعت قائلةً وأرد عليها أول مرة منذ كبرت وتعديت عمر الرابعة

 عشر وقلت لها بكل هدوء" لو لم تكوني أمي لعرفت كيف أرد عليكي". 

  ممكن يكون ردي غلك في ذلك الحين لأنني لازم أصبر وأتحمل مهما كان، لكن الله يشهد 

أنني تعمدت قولها بكل هدوء وصبر ولسبب واحد وهو أن لا أعلي صوتس عليها ولأنني 

كنت منهارةً من تصرفاتها ! خلاص كل شيء داخلي يصرخ الرحمة!


قصص حزينة ومؤلمة

    ردت فعلها كانت جداً صعبة وعلينا كلنا ، بكاء وعويل وصراخ ودعاء كل هذا علي ! 

وتتوعد بأنها راح تقنع أبوي يمنعني عن التلفون والسيارة . وتقوله أني أكلم  رجال وأواعد 

شباب ! من بلكون غرفتي ! وإني وإني وإني.. كلام كثير جارح لا يقال حتى بوصف أسوء
 

الناس، أذكر يومها بس أيقنت إني أكره أمي إنها عمرها ما راح تكون أم فعلاًً لأول مرة 

أشوف نظرات الشفقة من إخواني علي.ولأول مره أكتشف أني طول عمري اسمع بحنان 

الأم وعطفها ولكن عمري ما حسيت فيه.   


ذكرياتي كثيرة وما تنتهي ولو كنت بكتب عن معاناتي مع أمي كان عمري كله  ما أنهي،ما 

راح أتأخر ولا أطول الحديث والكلام عليكم نهاية كتاباتي أقول لكم أن الأم نعمة عظيمة ،

 وجرحها أعظم.

إذا أنتي أُم فحبي بنتك كثيراً على قدر ما تستطيعين  قبليها كثيراً، وأحضنيها كثيراً،إملئيها 

بكلام الحب والعطف والحنان إلي المفروض يكون طبيعي بكل أُم، لا تدعيها توصل سن

 الثلاثة والعشرون  عاماً وتبكي من جرحكي لها يوماً ما . لا تدعيها توصل لعقد وأمراض

 نفسية كثيرة من خوف ودمار وشتات في الشخصية بسببك ، كوني معها بكل صغيرة 

وكبيرة وأعرفي كل شيء بحياتها ولا تدعيها تحتاج لشيء‘ وإذا عندك أُم ملئتك بالحنان . 

فاشبعي من حنانها على قدر ما تستطيعين لأن غيرك يتمنى هذا الحنان.

وفي نهاية القول وبما أنني وصلت للختام أحب أن أقول لكم، إن هالطفلة المكسورة قامت   

وصمدت  اليوم، واستطاعت أن تتأقلم على أُمها سندت روحها بروحها حبت نفسها بنفسها 

 وعوضت فقدها بقربها من ربها وقدرت تقلل من التأتأة بنسبة لا تقل عن 70% تنتظر من 

ربها أن يرزقها بالنصيب الصالح لكي تصبح أُم وتعوض كل ذرة حب مع حشاشة جوفها 

فلذت كبدها💗

قصص حزينة ومؤلمة

النهاية


وإلى هنا وصلنا إلى ختام قصتنا لهذا اليوم لا تترددوا في الإتصال بنا لأي استفسار

 نترككم بود  مع السلامة.






تعليقات
3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة