قصص قصيرة هادفة ومفيدة بعنوان
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

قصص قصيرة هادفة ومفيدة بعنوان

أيامنا التي نعيشها تملؤها المواقف التي نعيشها طوال الأربعة وعشرون ساعة اليومية ، بشكل أصح نتعرض لها دوماً بشكلٍ يومي
وتتكون بأحداث حياتنا اليومية ومواقفنا قصص كثرة ومنها العبر والمواعض ، نقدم لكم في موقع قصص اطفال جديدة2020 قصة جميلة بعنوان قصص قصيرة هادفة ومتميزة، بأسلوب مبسط ومميز للغاية . ونحاول أيضاً سرد مجموعة ممن القصص القصيرة الواقعية الهادفة بأسلوب جميلٍ وممتعٍ.
قصص قصيرة معبرة
قصة قميص يوسف



في ذات يوم سار يوسف وحيداً بالشارع يمشي ذاهباً للحديقة العامة   ليجلس هناك ويقرأ كتاب مترجم عن اللغة الأنجليزية، وكان مفاد ما قراءه عن الملابس المستوردة وأنواعها ، وطرق صنعها ومدى تأثرها بالحرارة عند غسلها وكذلك كيها ، فأعجبه قميص مصمم على الطراز الفرنسي ، كانت بالكتاب عنوان البريد الإلكتروني لذلك المصنع الذي يصنع تلك الملابس، وتحديداً
مجموعة قيمة جداً من نوع من القمصان التي أحبها يوسف وعوم على التواصل مع المصنع ليسأل هل هناك مثل ذلك النوع من القمصان قد تستورده الدولة التي يعيش بها أم لا، وعلى الفور تواصل معهم عبر البريد الإلكتروني وأرسلوا له رقم المصنع ليتصل بهم ، قام بالإتصال بهم ووصف لهم نوع القميص حسب تفصيلته فأجابوه بنعم أنه يوجد ببلده مثل هذا النوع من القمصان ووصفوه المحل الذي يبيع مثل تلك القمصان كذلك إسم المحل والسعر وكل شيء.
قصص قصيرة وهادفة.



لحسن حظ يوسف بأن المحل كان بنفس المدينة التي يسكن بها ، وقام على الفور وبجيبه الفيزا ليشتري من خلالها لأن بعض المحلات هناك تستطيع الدفع عبر بطاقة فيزا الصراف الآلي ، وهو خارج من المحل بعد أن قام داخل المحل بتبديل قميصه القديم بالجديد ، وهو خارج من المحل ذهب وعلق القميص بأحد أماكن إصطفاف السيارات والأوتوبيسات دون كيس فرأه أحد أصحابه فأستغرب المارة من ذلك وصديقه والناس جميعاً،  فسالوه لماذا إستغنيت عن قميصك ؟ أما عاد يلزمك؟ فأجابهم : بنعم لم يعد يلزمني بشيء، الحمد لله الآن لدي قميص جديد وأنا ميسور الحال وليس معثر فما عاد يلزمني ، فإذا وجده أحد يحتاج القميص من الفقراء أو المساكين لقيه حر الصيف أو بر الشتاء فسوف أسعد بذلك كثيراً، فيوجد من هو أحق به مني وأحوج مني له .
الحكمة من القصة:-
-ما لن يفيدك قد يفيد غيرك فأحرص على الصدقة بأي شكل ٍ كانت.

قصص قصيرة هادفة وممتعة
تابع قصص هادفة قصيرة 
قصة عن النجاح ولآثاره







في إحدى القرى بأحد محافظات سورية وهي دولة عربية إشتهرت بزراعة القطن فاقت مصر بزراعة القطن آنذاك كان هناك مزارعون يتنافسون على الزراعة، ويشتهرون بزراعة القطن كانت الارض مخصصة لزراعة القطن ، كان هناك فلاحٌ نشيطٌ يعرف بحبه للأرض وزراعتها ، كان يستيقظ دائماً في ساعات الصباح الباكر، ليسقي حقله ويرعاه ويقطف منتوجه كلٌ حسب الوقت والحاجة له ، إمتاز بنشاطه ونجاحه الدائم بكل شيء يتعلق بأرضه وفلاحتها ، كانت جميع الدول المستوردة تعجب بمحصوله هو فقط فقد نال تكريماً على مستوى الدول بفوز منتوجه ومحصوله من القطن على جائزة أفضل منتوج زراعي عربياً لعام 2009.وبعد مرور سنوات ليست بالقليلة أصبح لديه الكثير من شهادات التقديروالشكر والعرفان ، والإعتراف دولياً بانه صاحب أفضل منتوج من القطن العربي زراعيا فهخو قطن طبيعي 100%
أقيم هناك حفل تكريم للمزارعين والمهنيين لتقديرهم على مجهودهم وتكريمهم بأوسمة الشرف ، فأستدعي الفلاح نزار لذلك الحفل الذي سيقام خصيصاً لتكريمه هو ومن في مثل حاله يستحق.
قصص قصيرة هادفة وممتعة


فقابل هناك بالحفل المقام جميع الفلاحين والحرفين وأخذوا يتبادلوا أطراف الحديث من هنا وهناك، وقالوا هيا نعترف لبعضنا ما هو سبب توفيقنا بكلٌ بمجال عمله ، بدا الدور على نزار قال: أنا كنت أتصدق تقريباً كل شهر من المال الذي أجنيه مقابل تصديري القطن لخارج البلاد ، وأيضاً كنت أقوم بتوزيع جزءٍ بسيطٍ كل قطفة أو جني لذلك القطن ، فالحمد لله على نعمه .


 


تعليقات
6 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة