معاناة طفلة من عمر ستة سنوات الى اثنان وثلاثين عاما
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

معاناة طفلة من عمر ستة سنوات الى اثنان وثلاثين عاما

           معاناة مُنذُ طفولتي الى أن كبرت..


السلام عليكم ورحمة الله اليوم سوف نكمل القصة بالأسفل قصة البارحة هي قصة مؤلمة مبكية. "معاناة منذُ الطفولة" 



إن القصص القصيرة فن من فنون القصص والحكايات ، لما للقصص من أهمية كبيرة في واقعنا تضفي روح المتعة والتسلية والبعض منها يؤخذ العبر والدروس المستفادة، وبعضها الآخر نتعلم منها أُمورا كثيرة نعيشها في واقعنا وزماننا هذا ، وكذلك بالنسبة للقصص المؤثرة أو تلك قصتنا قصة مؤثرة ومبيكية، إذن القصص لها تأثير علينا نحن الكبار فما بالكم على الصغير منا ! 
فالقصص تعطي العبر والحِكم وكذلك تمنحنا التعلم منها ، فيجب علينا أن لا نحكم على الأمور من خارجها فالنصبر لإكتشاف مكامن الأمور وأسرارها.




السلام عليكم ..معاكم فتاة تبلغ من العمر 32 سنة، بحياتي كلها ما كنت أحب اذكر القصص المؤلمة التي مررت بها في حياتي لأنه وبصراحة مجرد ذكرها يجعلني بحالة نفسية متعبة .. لكنني قررت اليوم أواجه نفسي وانقل لكم قصة حياتي وبتفاصيلها كاملةً لعلي أدخل بقلب أي إنسان الأمل رغم مرارة الحياة.. 

       

ذكريات وبتدرج متعمق.


سوف أبدأ كتاباتي من أول بداية ذكريات طفولتي وبالتدرُج سوف أصل إلى هذا اليوم..
"بسم الله"..هل لكم بأن تتخيلوا معي؟ قراء موقع قصص اطفال جديدة وجميلة 2020. صورة طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات أو أقل حتى ، في أثناء نزولها من الدرج تركض لأبوها وهي تشاهق وتمسح دمعتها من ألم الضرب التي تعرضت له من قبل أمها!
جسم مزرق ، كدمات وبكل مكان في الجسم ، أثار العض إلي من قوته كان الجلد يتشقق من يصب الدم!
لحظة العض هذة ! هل لكم أن تتخيلوها أعزائي القراء .
يمكن الناس تضحك لما تقرأ كلمة عضة ! لكن أنا لم أذكرها..
أسمع صوت أمي بشكلٍ لا إراديٍ وهي تصرخ بأعلى صوتها من قمة رأسها أثناء مسكها ليدي التي تعض بها بقوة تعضني بكل كره وحقد وغل! أهذه أم؟ أي أم تفعل بإبنتها الصغيرة هكذا!! وكأنني أحرقت ماضيها ومستقبلها بكل قساوة وتريد الأن الإنتقام مني ! وليس بأنني طفلتها الأولى التي لم تبلغ الستة أعوام من عمرها!

       كرهي بأن يأتي عندنا ضيف.


نتابع أيضاً قصة مؤثرة ومبكية.

كنت أكره قدوم أحد الزوار لدينا ..
لأن كل بنات عمي يتجمعون حولي وعلامات الصدمة تملأ وجوههن! بالدموع ! والأسئلة التي تملأ رؤوسهن ! كيف ذلك؟.
ومن فعل ذلك بك؟ وكيف هذا ؟ ولما لا تدافعين عن نفسك!؟ أو حتى تهربين! جميع الأسئلة وبهذه اللحظات تحديداً لا أعرف إجابتها .
حينها كنت أتكلم كلام عفوي أو طفولي بعض الشيء متوافق للموقف التي أنا به الأن ..
لماذا يا الله أمي تضربني ؟ تضربني كثيراً! ولا تحبني أبداً؟!.
قول لها ياربي .. أن تكف عن ضربها لي ، قول لها أنك سوف تعذبها جزاءاً لها لضربها لي، أنا والله لم أفعل شيئاً أستحق عليه كل هذا الضرب والتعنيف ! لماذا لم تتغير وتعاملني كمعاملة باقي الأمهات مع أولادهن؟ حتى قبلة كل يوم لم أحظى منها كباقي الأطفال الذين مثل عمري هم يحظون على قُبل من أمهاتهن!
ليش ما تحضني؟ ليش ما تمشط شعري ؟ ليش ما تقول لي كلمة حلوة ؟ أنا مو بنتها يعني؟".


            حديثي انا وخادمتنا!

وفجأة يقطع تفكيري صوت الخادمة..فلانة..كلميني، هل أصابك مكروه؟ هل أصبتي ؟ هل يوجد شيء يؤلمك بجسمكي لا تستطيعين تحريكه؟ .. وجرى بيننا هذا الحوار التالي:-
-الطفلة: هل رأيتي بحياتكي أم تفعل هكذا ببنتها؟ لماذا كانت تريد أن تقطعني على الزجاج ؟ مو المفروض تخاف علي منه؟
-الخادمة: صامته والدموع تنهمر من عينيها!


-الطفلة: هل رأيتي كيف فعلت معي!؟ حتى أنتي الغريبة قد كسر خاطرك علي وخفتي.. وهي لا! ليش !

-الخادمة: أعرف يا.... ولا أعرف ماذا سأقول لكي، تحملي هذة امك وادعي الله، الله ماراح يتركي هكذا مظلومة وتحت رحمة إنسانة لا ترحم! ..

   والأن نكمل قصتنا" قصة البارحة".

معاناة منذ الطفولة.
"الخروج إلى السوق".


نكمل سردنا للقصة اليوم قصة "معاناة مُنذ الطفولة"في موقعنا موقع "موقع قصص اطفال جميلة وجديدة2020"
هنا نكمل حديثنا وعند وصول العمر لسن ال 12 عاماً، وفي أحد الأيام خرجت مع خواتي الكبارإلي كانوا من والدي لكن من أُم ثانية.
ذهبنا في يوم العيد، وكانت وجهتنا إلى مجمع تجاري كبير بهذيك الفترة أو مول لكن لا أذكر تحديداً طبعا الخروج هذا كان بعلم والدي والدتي..كانت أصوات الأغاني والإحتفالات تحديداً تلك الليلة وفي هذا المكان صوتها صاخبٌ جداً هاتفي كان بجزداني..
وصوت مكالمات الأُم ..تسمعُ ما بين برهةٌ وأُخرى .. يرن الهاتف.. يرن..يرن.. حينها في تلك اللحظات الطفلة لا تعرف ما سبب كل هذة المكالمات القادمة لهاتفها ، وفي وقت العشاء بالمطعم وصوت الأغاني الصاخبة تملىءُ المكان وقع نظرها على الهاتف ..اتصلت على أُمها لكن بسبب صوت الصخب لم تسمع شيئاً وقالت: لأُمها أمي صوت الأغاني والموسيقى عالٍ جداً  ولا أستطيعُ سماعكي ، وأنا وخواتي نتناول العشاء الأن عندما ننهي من عشائنا سوف نرجع للبيت ، قسماً لا أستطيع سماعكي وداعاً الأن يا أمي طول العشاء وقلب الطفلة يدق ! رعباً وخوفاً من والدتها نظرات عيونها تتخاطف على باقي الأطفال وبنات خواتها .. كيفية قربهم من أمهاتهم وكيفية إهتمام خواتها ببناتهم.. وهي داخلها ألف فكرة وفكرة ..حاسه إن أُمها معصبة عليها وتتخيل كمية الضرب الذي ستناله منها عندما تعود للبيت!

قصة مؤثرة ومبكية
أعجبتني

إنتهوا من العشاء، ورجعوا للبيت .. دخلت الطفلة مع أُختها الكبيرة للبيت .. وفجأة الأم وبدون أية مقدمات جاءت وركضت خلف أبنتها الطفلة! وضربتها مما جعل الطفلة ترجع عدة خطوات للوراء هرباً من الأُم الشريرة الأخت الكبرى تملؤها الدهشة قالت:ماذا تفعلين يا أم فلانة؟! ولماذا كل هذا الشيء؟! الطفلة ماذا اقترفت أخطاء؟ .
قالت الأم: إذهبي عني يا فلانة لا تتدخلي بيني وبين إبنتي فأنا حرة! الطفلة ركضت وذهبت إلى غرفتها والإحراج والخوف ملئوا قلبها وروحها وعقلها وكيانها! إرتفع حدة نقاش وصراخ الأم والأخت الكبرى من الصالة! وفجأة تدخل الأم الغرفة على الطفلة .. قامت بالإمساك بها من شعرها وضربت رأسها بالحائط ..قطعت شعرها والطفلة تصرخ بأعلى صوتها وتستنجد بأُختها الكبرى .. الأخت الكبرى تترجى الأم أن تترك الطفلة وتكف عن ضربها ! "وتقول لها: ماذا تفعلين بإبنتك إنها طفلة صغيرة ولم تقترف ذنباً تستحق عليه كل هذا الضرب ! إن الله سيعاقبكي حرام عليكي الذي تفعلينه بالطفلة . هذة بنتك وتضربينها! أجننتي ! ارحميها لماذا تفعلين بها هكذا ".ردت الأم قائلةً
اتصل بها طوال اليوم وهي لا ترد لماذا؟! 
الأخت: أجابتها صدقيني المكان كان يضج بالصوت العالي جدا وأغاني واحتفالات.

نكمل قصتنا غدا"قصص اطفال جميلة وجديدة2020".ً
نكمل القصة غداً بإٍذن الله تعالى..
       


         


تعليقات
13 تعليقًا
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة