قصة مؤثرة ومبكية
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

قصة مؤثرة ومبكية

           معاناة مُنذُ الطفولة..



إن القصص القصيرة فن من فنون القصص والحكايات ، لما للقصص من أهمية كبيرة في واقعنا تضفي روح المتعة والتسلية والبعض منها يؤخذ العبر والدروس المستفادة، وبعضها الآخر نتعلم منها أُمورا كثيرة نعيشها في واقعنا وزماننا هذا ، وكذلك بالنسبة للقصص المؤثرة أو تلك قصتنا قصة مؤثرة ومبيكية، إذن القصص لها تأثير علينا نحن الكبار فما بالكم على الصغير منا ! 
فالقصص تعطي العبر والحِكم وكذلك تمنحنا التعلم منها ، فيجب علينا أن لا نحكم على الأمور من خارجها فالنصبر لإكتشاف مكامن الأمور وأسرارها.






السلام عليكم ..معاكم فتاة تبلغ من العمر 32 سنة، بحياتي كلها ما كنت أحب اذكر القصص المؤلمة التي مررت بها في حياتي لأنه وبصراحة مجرد ذكرها يجعلني بحالة نفسية متعبة .. لكنني قررت اليوم أواجه نفسي وانقل لكم قصة حياتي وبتفاصيلها كاملةً لعلي أدخل بقلب أي إنسان الأمل رغم مرارة الحياة..
       
         ذكرياتي وبتدرج متعمق.

سوف أبدأ كتاباتي من أول بداية ذكريات طفولتي وبالتدرُج سوف أصل إلى هذا اليوم..
"بسم الله"..هل لكم بأن تتخيلوا معي؟ قراء موقع قصص اطفال جديدة وجميلة 2020. صورة طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات أو أقل حتى ، في أثناء نزولها من الدرج تركض لأبوها وهي تشاهق وتمسح دمعتها من ألم الضرب التي تعرضت له من قبل أمها!
جسم مزرق ، كدمات وبكل مكان في الجسم ، أثار العض إلي من قوته كان الجلد يتشقق من يصب الدم!
لحظة العض هذة ! هل لكم أن تتخيلوها أعزائي القراء .
يمكن الناس تضحك لما تقرأ كلمة عضة ! لكن أنا لم أذكرها..
أسمع صوت أمي بشكلٍ لا إراديٍ وهي تصرخ بأعلى صوتها من قمة رأسها أثناء مسكها ليدي التي تعض بها بقوة تعضني بكل كره وحقد وغل! أهذه أم؟ أي أم تفعل بإبنتها الصغيرة هكذا!! وكأنني أحرقت ماضيها ومستقبلها بكل قساوة وتريد الأن الإنتقام مني ! وليس بأنني طفلتها الأولى التي لم تبلغ الستة أعوام من عمرها!

       كرهي بأن يأتي عندنا ضيف.


نتابع أيضاً قصة مؤثرة ومبكية.

كنت أكره قدوم أحد الزوار لدينا ..
لأن كل بنات عمي يتجمعون حولي وعلامات الصدمة تملأ وجوههن! بالدموع ! والأسئلة التي تملأ رؤوسهن ! كيف ذلك؟.
ومن فعل ذلك بك؟ وكيف هذا ؟ ولما لا تدافعين عن نفسك!؟ أو حتى تهربين! جميع الأسئلة وبهذه اللحظات تحديداً لا أعرف إجابتها .
حينها كنت أتكلم كلام عفوي أو طفولي بعض الشيء متوافق للموقف التي أنا به الأن ..
لماذا يا الله أمي تضربني ؟ تضربني كثيراً! ولا تحبني أبداً؟!.
قول لها ياربي .. أن تكف عن ضربها لي ، قول لها أنك سوف تعذبها جزاءاً لها لضربها لي، أنا والله لم أفعل شيئاً أستحق عليه كل هذا الضرب والتعنيف ! لماذا لم تتغير وتعاملني كمعاملة باقي الأمهات مع أولادهن؟ حتى قبلة كل يوم لم أحظى منها كباقي الأطفال الذين مثل عمري هم يحظون على قُبل من أمهاتهن!
ليش ما تحضني؟ ليش ما تمشط شعري ؟ ليش ما لا تقول لي كلمة حلوة ؟ أنا مو بنتها يعني؟".


            حديثني انا وخادمتنا!

وفجأة يقطع تفكيري صوت الخادمة..فلانة..كلميني، هل أصابك مكروه؟ هل أصبتي ؟ هل يوجد شيء يؤلمك بجسمكي لا تستطيعين تحريكه؟ .. وجرى بيننا هذا الحوار التالي:-
-الطفلة: هل رأيتي بحياتكي أم تفعل هكذا ببنتها؟ لماذا كانت تريد أن تقطعني على الزجاج ؟ مو المفروض تخاف عليا منه؟
-الخادمة: صامته والدموع تنهمر من عينيها!
-الطفلة: هل رأيتي كيف فعلت معي!؟ حتى أنتي الغريبة قد كسر خاطرك عليا وخفتي.. وهي لا! ليش !
-الخادمة: أعرف يا.... ولا اعرف ماذا ساقول لكي، تحملي هذة امك وادعي الله، الله ماراح يتركي هكذا مظلومة وتحت رحمة إنسانة لا ترحم! ..



تعليقات
10 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة