عناية الله تفوق كل شىء قصص أطفال قصص يومية
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

عناية الله تفوق كل شىء قصص أطفال قصص يومية

     عناية الله تفوق كل شيء
في يوم من الأيام خرج محسن وأصدقائه الثلاثة في رحلة إستشفائية (علاجية)  خارج البلاد إلى النمسا ،حيث يتواجد هناك مياه معدنية تأتي من الآبارأو الجبال تحتوي على مياه معدنية ، جهزوا أمتعتهم وأموالهم اللازمة للسفر والتكاليف وحجزوا بحرا 
لأنهم لا يرغبون بالسفر جوا عبر الطائرة وذلك لأن محسن يعاني من أمراض المفاصل وأما مخلد فهو أيضا يعاني من أمراض في الجهاز العصبي، وأما معن كان يشكوآنذاك من أمراض الجهاز التنفسي والمفاصل في آن واحد وأما عايد كان يعاني من ألم شديد ب المفاصل كما هو بمحسن.

قصص أطفال

 كان ألم محسن لأنه يعاني من المفاصل والجهاز التنفسي أكثر شدة عليه وقسوة من أصديقائه الثلاثة ، في تلك السفينة تعرفوا على أشخاص كثر يريدون الذهاب من أجل العلاج ،لكن هناك شخص كان يدعى علي والذي كان يعاني كذلك من أمراض جلدية يدعى مرض الصدفية بالإضافة لأمراض في الجهاز التنفسي ذهب كذلك لإسبانيا  للعلاج ، وأخذهم الحديث وتعرفوا على بعض بشكل أكثر  حتى توطدت العلاقة بشكل أكبر وأصبح صديقا مقربا إليهم في هذة الرحلة وأكثر قربا من محسن! علي كان شابا فتيا يصغرهم عمرا ذو السبعة وعشرين عاما ؛ أما محسن ومعن وعايد ومخلد تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة والثلاثون عاما و والستة وثلاثون عاما.

قصص أطفال 

في أثناء حديث علي مع محسن وتبادل أطراف الحديث ، إذ إحتاج محسن بعض المال أول وصوله لإسبانيا ونزوله وهو ورفاقه من السفينة ، إسترق علي النظر وشاهد مالا كثيرا مع محسن هنا دهش علي مما شاهد ورأى من مال كثير .

قصص أطفال قصص يومية. 

هنا بدأ علي بالتخطيط والتفكير في رأسه بنهب هذا المال كله
بقي كل من محسن وأصديقائه الثلاثة مدة لا بأس بها وهي عشرة أيام للعلاج لزمهم علي للعلاج وأخذ يخطط ويدبر الأمر كيف عليه أن يغتصب مال محسن!.كانت هذه المياه في إسبانيا محط أنظار الزائر سواء للعلاج أو فقط للترفيه ، حيث استمتعوا هناك خلال فترة العلاج حيث كان هناك منتجعات حرارية في كاتالونيا
وهي من أكثر المناطق الشعبية بين السكان.

قصص أطفال قصص يومية.

كان هناك الكثير من هذه المنتجعات في إسبانيا قديمة جدا عمرها مئات السنين محافظة على سمعتها وقوتها ب علاج الأمراض إلى وقتنا هذا .شارفت مدة الرحلة على الإنتهاء فتجهزوا وقاموا بالذهاب للسوق لشراء الهدايا لأهلهم ،تذكر علي المال وظل ملازماً لمحسن ليتأكد ب أنه يملك مالاً كثيراً،لأنه وعلى ما يبدو نصب الخطة برأسه وتجهز لها للإستيلاء على مال محسن ،محسن أصلا هو تاجر ذهب وأخذ المال ليشتري كميات كبيرة من الذهب ويشحنها معه لبلده دون علم أصديقائه!.

قصص أطفال قصص يومية.
فنصب علي خطة مع أحد الرجال والذي كان أحد أفراد  طاقم قيادة السفينة الذين يشتغلون مع قبطان السفينة بإقناعه ب أنه هو علي ومحسن يريدان أن ينزلا ب القارب قليلا أثناء سير السفينة هذة هي كانت أفكار علي،وعند بدء الرحلة بالفعل أقنع علي محسن ومعاون القبطان على النزول سويا طبعا علي المال معه  فلا أحد يعرف أن معه مالاً سوى علي الذي إسترق النظر ،وبالفعل نزلا الثلاثة بالقارب  وقام علي بتغطية فم محسن لكيلا يصرخ وعيناه وأخذا المال وتركاه في القارب وهربا بالفور رجعا إلى السفينة مسرعين وتركاه  بالقارب وذهب مساعد القبطان وقام بزيادة سرعة السفينة!
وكما إتفق علي مع مساعد القبطان بأن له ربع المال بعد إتمام المخطط  وبوصولهم السفينة أعطاه نصيبه.

قصص أطفال قصص يومية. 
  وبقي محسن لوحده في القارب إلى أن قاده القدر ووصل إلى جزيرة صغيرة تكاد مهجورة من كل شيء ؛هنا جاءت عناية الله سبحانه وتعالى ورحمته بعبادة قال: -الله تعالى-(وإنه لهدى ورحمةً للمؤمنين) صدق الله العظيم .





قصص أطفال قصص يومية.
ومرت الأيام والأسابيع ومحسن لوحده في هذه الجزيرة الخالية تماماً، وفي أحد الليالي أحس كثيرا بالبرد فبنى كوخا صغيرا جدا من أغصان الأشجار الجافة يأويه الليل القارص في تلك الليالي الباردة ويصحبها رطوبة ، وفي إحدى الليالي كان هناك رياح شديدة البرودة كان  طعامه دوما من الفواكة التي تنتجها
الأشجار في تلك الجزيرة الصغيرة ، كان يشعر كثيرا بالحزن ويخاطب الله دائماً ويدعوه بأن يرجع لأهله في أقرب وقت كان لدى محسن ولاعة (قداحة) فهو كان مدخن  بجيبه على الدوم ،فأشعل ناراًصغيراً من بعض جذوع وأغصان الأشجار الجافة ليتدفىء بها على باب الكوخ على بعد متر واحد خوفا من إشتعال الكوخ أحس بالجوع وذهب لمكان يبعد خمسة متر عن كوخه ليحضر بعض الثمار التي يتناولها عادة ويضعها بذلك المكان ليتناول العشاء ليلاً ،وإذ برياح شديدة بسببها النار التي كان يتدفىء بها أحرقت ذلك الكوخ وتسبب بحريق كبير لحد ما ؛هذا السبب جعل الطائرة  التي  تحلق بالسماء تهبط لتشاهد ما السبب عرف طاقم الطائرة بأن هناك بشراً وقد يكون أشعل النار لطلب المساعدة ! فسبحان الله إن رعايته ورحمته وسعت كل شيء فهو سبحانه المدبر ومسبب الأسباب وإن أراد للشيء أن يكون فسيكون قال :الله -تعالى-(وهوالذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته) صدق الله العظيم.





تعليقات
17 تعليقًا
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة