قصص أطفال قصيرة
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

قصص أطفال قصيرة


نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص أطفال شيقة تحت عنوان 
الكنز المخبئ قصص قصيرة جدا للاطفال قصص قصيرة وجميلة ومسلية قبل النوم ، وفيها نحكي لكم مجموعة من القصص القصيرة والشيقة التي تساعد الأطفال على تنمية مخيلتهم الخصبة قبل النوم التي تمهد لنوم هانئ وممتع ،كما نلرجوا أن تلاقي القصص قبولا وإعجابا لدى الأطفال وذويهم.

      الكنز المخبئ







 في إحدى الزمان كان هناك رجل كبير في السن يعيش في جزيرة مهجورة يدعى كريم ، لوحده في كوخ صغير، وكان هناك أيضا  شاب وسيم يدعى شاهين يعيش مع أخيه الصغير في كوخ صغير بالقرب من الشاطئ ؛كانت والدته تعيش معه لكنها قد توفيت قبل عدة أيام قليله .
نتابع أيضا قصص قصيرة

  قبطان سفينه ضخمه

كانوا يعيشون بالجزيرة بأمان وإطمئنان ، في رخاء وسعادة، ومودة وحسن الجوار وفي إحدى المدن الساحلية المقابلة لتلك الجزيرة كان باستمرار يخرج منها سفينة كبيرة جدا لنقل البضائع والركاب ؛حيث كان هناك طاقم كبير يقود هذة السفينة وقائدها القبطان ، وفي ؛ دى الأيام مرت السفينة على الجزيرة وتوقفت هناك للمبيت كان القبطان قد أحس بالتعب والإرهاق الشديدين ،
وكان للقبطان مساعد رئيسي لقيادة السفينة يناوب بدل منه في ساعات راحة القبطان أو في حالة مرض القبطان.
  كانت تلك الجزيرة بعيدة جدا عن مواطن معيشة البشر ؛ إلا أن أقربها كان تلك المدينة الساحلية ،لكن ليست قريبة جدا بمعنى القرب التام ، ومرت الأيام والأحداث  بعد مرض القبطان وإستلام مساعده بدلاًعنه ، كان مساعد قبطان السفينة يملك سرا خطيرا وهو مكان تواجد كنز مخفي في تلك الجزيرة لا يعرف هذا السر إلا هو توقفت السفينة بالجزيره لكي يعالجوا قبطان تلك السفينة ، وبالفعل توقفت هناك السفينة ، وأسرع كل من شاهين وأخوه الصغير والرجل الكبير بالسن والذي يدعى كريم ؛ هموا لتقديم المساعدة بمختلف أنواعها من مشرب ومأكل ! بمخاطبتهم هل تحتاجون الطعام ؟ فأجاب طاقم السفينة :بلا .
نتابع قصص قصيرة مدهشة.
  قالوا:بل نحن نريد معالجة القبطان لأنه فجأة قد شكى من التعب الشديد والذي أودى به إلى الإعياء. قال :الرجل الكبيركريم أنا أستطيع أن أعالجه فأنا لدي خبرة كافية في مجال العلاج والتداوي؛وباشر كريم بمعالجة القبطان ،وأما مساعد القبطان فقد أحب كثيرا الجزيرة وساكني الجزيرة ، ومكثوا هناك ثلاثة أسابيع كاملة ، وصفن مساعد القبطان وقال في باله: سوف أبوح بسري حول الكنز المختبئ لصديقي هشام لأنني أحببته كثيرا وسوف يساعدني بإخراجه في يوم ما ؛وبالفعل مرت الأيام وقام هشام بالبوح بالسر عن مكان تواجد الكنز والذي كان تحديدا بأحد أركان تلك الجزيرة المهجورة البعيدة عن الأنظار وقال هشام:حسنا يا صديقي سرك في بئر عميق دخل ولن يخرج أي لن يتفوه به لأحد ؛ .وبعد أيام من علاج القبطان تم شفائه بحمد الله على يد الرجل الكبير كريم بعد الله سبحانه وتعالى.
 نتابع أيضا قصص قصيرة مدهشة.




  أوصى مساعد القبطان هشام ب أن لا يعبث أو يأخذ من الكنز أبدا إلا إذا كانت مسألت حياة أو موت لا سمح الله ،لأنني سوف أرجع في العام القادم هنا وأخرجه أنا وأنت وأعطيك نصيبك وبعد إسبوعين شفي القبطان وبقيوا إسبوعاً ثالثاً للراحة  والترفيه.
ومرت الايام والساعات وإنتهت الثلاث أسابيع وأنقضت المدة وسافر القبطان ومساعديه والسفينة كاملة وأكملوا الطريق لهدفهم لتوصيل البضاعة للتجار.





وفي صباح اليوم التالي أراد شاهين التحقق من صحة وجود الكنز فذهب في فجر اليوم التالي ،كان هناك كهف لا أحد يعرف مكانه تحت نفق من الأرض ذهب شاهين ليحفر عن الكنز المختبئ ليراه بعينه ليصدق ، وإذ بقطاع طرق كانوا خلفه وبعد أن فتح عن الكنز وشاهده وتحقق من قول وصدق مساعد قبطان السفينة المهاجرة .هجم عليه قطاع الطرق وصار يصرخ وينادي بأن هذا أمانه عنده وسوف يعطيهم نصيبهم منه إذا تركوه وشأنه كانوا مسلحين مستعدين للقتل بهدف المال والكنوز ،وأستسلم شاهين تحت التهديد بالسلاح وترك شاهين الكنز لايأبه به مقابل روحه.
قصص قصيرة شيقة.

العصفور مكسور الجناح



 في إحدى الليالي كان هناك شابا مارا بالطريق متجها من بيته إلى السوق ليشتري عشاءا له،هو وعائلته المكونه من أباه وأمه وزوجته وطفليه فتاة وصبي ،كان يمشي هوينا على أطراف الشارع ، وإذ بسماع صوتا يشبه صوت العصفور في أثناء مسيره ،متعلقه بين سوريين عملاقيين على أطراف شارع رئيسي ،وعندما فكر بالأمر للحظات وصفن بذهنه ، قرر مساعدة هذا الطائر المسكين ، فحاول مدًَ يديه الإثنتان لإلتقاط ذلك العصفور لإنقاذه وفي أثناء هذه اللحظات ومحاولة الإنقاذ هذه تسبب السور بجروح بسيطة لهذا الرجل المنقذ للطائر وفجأه كان هناك رجلا آخرا مر في أثناء عملية الإنقاذ قال له:اترك هذا الطائر وشأنه إنه ينزف دما ولن يبقى على قيد الحياة لأن جناحه مكسور أنظر ينزف كثيرا أعتقد طلقه طائشه من أحد الصيادين أو حجرا من أحد الأولاد ، استمر الرجل بإنقاذه ولم يعطي اهتماما لكلام ذلك الشاب ،وما إن تمكن الرجل من إنقاذ ذلك العصفور الجريح ،حتى أخذها على بيته ليعالجها وقال:لإهله أنا إنسان ويتوجب عليا مساعدة مثل هذه الحيوانات الضعيفه لأن لاحول له ولا قوة والله سبحانه وتعالى جعلني سببا لبقائها حيه بمداواتها 



تعليقات
8 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة