قصص واقعية طيور الدوري
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

قصص واقعية طيور الدوري

                       طيور الدوري.

نتحدث اليوم عن موضوع هام ألا وهو موضوع القصص الواقعية ، هذة القصص التي تحدث كثيراً معنا وبحياتنا اليومية وبشكل متكرر ، وتبقلى عالقة بأذهاننا الكبير منا والصغير نستفيد منها العبرة أو العظة أو أخذ الحيطة والحذر؛ الصغير منا والكبير يأخذ منها دروس مستفادة لحياته العملية يتعظ منها وتؤخذ الخبرة من ذلك، ومن الأمثلة على ذلك أحداث ب الحياة اليومية وطرائف وعبر مستفادة ودروس حياتية تطبع على واقعنا الذي نعيشه في حياتنا ويؤخذ درساً يتعلم منه



   في أحد الأيام وفي إحدى أكبر المدن الصينه على الإطلاق،غزا الجراد تلك المدينه الضخمه؛قام زعيم الصين الكبرى آنذاك بوضع أمرا يقضي بقتل جميع تلك الطيورووضع مسابقه وجوائز مقابل قتلها .....طيور الدوري ؛وعلى الفور قام الفلاحون بتلك لمدن الصينيه الكبرى بقتل تلك الطيور تنفذا لأوامر زعيمهم لأنها تأكل المحاصيل وبالتالي من الإنتاج الزراعي.
    وبالفعل وعلى الفور بدأ الفلاحون بقتل عشرات الألاف من طيور الدوري للحصول والفوز بالجوائز.لأن كل من يقتل أكبرعدد يتلقىى جوائز ومكافئآت ، ويعامل معامله الأبطال.
    ولكن لم تدم الفرحه طويلا للأسف وذلك سبب إنتشارالجراد فيما بعد والذي كانت تآكله طيور الدوري،انتشر الجراد للآسف بشكل كبير جدا وبالتالي قضي على جميع المحاصيل الزراعيه....
     وكان ذلك سببا في لمجاعه الصين الكبرى منذ حوالي الستون عاما وتسبب هذا الجوع بوفاه خمسه عشر مليون إنسان بالجوع!

    نستخلص من ذلك أنه بقطع رزق مخلوقات الله وتضيق العيش عليه يتسع رزقا..فلا،لأن الأرزاق مقسمه من عند البارىء الجبار، قسمها بحكمته، ولعل من قطعت رزقه وقوته كان يدفع عنك الكثير من الشرور العظيمه وأنت لا تعلم! فسبحان الله 

                القناعه كنز السعداء



يحكى أنه في حجره صغيره بجانب عماره ضخمه مكونه من سته طوابق كان هنالك رجل عجوز فقير، وهو يعمل حارسا لهذه العماره مع زوجته المريضه وعاش حياه بسيطه؛في ظروف قاسيه إلى أن هذه الأسره تتميز بنعمه الرضا ويمتازون بالقناعه.
   وكان اكثر ما يزعج الزوج هو اشعه وحراره الشمس صيفا ،والرياح الشديده والأمطار شتائا،فالغرفه عباره عن اربعه جدران وبها باب خشبي وسقفها المتهالك عباره عن جذوع اشجار متهالكه وبعض من اعواد قصب السكر قديمه.
   وكان قد مر على وفاه إبن العجوز والزوجه ذو العشرون عاما وهو شاب بمقتبل  عمره سبعه شهور كان يساعد والديه كثيرا بتكاليف الحياه.إذ ابتلاه الله بمرض خطير لم يستطيعا الزوج العجوز والزوجه بظروفهما السيئه شراء العلاج لإبنهما او معالجته بالمستشفى فقد توفاه الله بعد شهر من المعاناه.
   وذات يوم مرت الأيام فتجمعت السحب الداكنه الممتلئه بالأمطاروبدأ هطول الأمطارأول الليل فدخل الجميع منازلهم وأما العجوز وزوجته فتعرضوا لموقف صعب،نظره الزوجه لعيني زوجها بنظرات ملئها الخوف ودخلت فراشها مع أن الفراش إمتلىء ماءا من الأمطار،أسرع الزوج العجوزإلى طلب المساعده من أهل العماره الذين يسكنون بجوارهم فقاموا مسرعين لنجدت ومساعدت هذه العائله البائسه الفقيره،وقاموا بإحضار قطع كبيره من الخشب وسقفوا بها منزل ذلك العجوز الذي لا حول ولا قوه له،وزوجته التي يملىء قلبها الخوف بسبب البرد ويحموهم من الأمطار الغزيره في تلك الليله الموحشه.
    وذهبوا الجيران وغادروا المكان بعد تقديمهم المساعده  لتلك العائله،وقالت الزوجه لزوجها ماذا يفعل الفقراء يا ترى حين يسقط المطر عليهم فقد أحست الزوجه في هذه اللحظه أنها تنتمي لطبقه الأغنياء ، فبيتهم أصبح ذو سقف عازل عن مياه الامطار والرياح الشديده.
   هنا نكتسب من القصه أنه قد لا تعطينا الحياه كل شىء؛لكن القناعه تجعلنا نشعر بالرضا عنة كل شىء.
  

    

تعليقات
28 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. تجنن استمروا بالكتابة لنا لنقرأ

    ردحذف
  2. اجمل ماقرأت انها رائعه

    ردحذف
  3. بالتوفيق يارب
    استمري 🌺

    ردحذف
  4. قصص جميلة 👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻👍🏻

    ردحذف
  5. Nice keep it up girl🙂🙂🙂

    ردحذف
  6. قصه جميله فيها الكثير من العبر

    ردحذف
  7. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة