قصص اطفال جديده 2020
U3F1ZWV6ZTQxMDIyNDYzOTc0MTM4X0ZyZWUyNTg4MDUxNzUyMjcwMQ==

قصص اطفال جديده 2020

                       قصه عن الأخلاق والفضائل

    في قريه من القرى النائيه بمصر، كان حكيم شيخ كبير في السن إسمه محمد يحيا حياه بسيطه جدا،وكان مصدر رزقه الوحيد هو قيامه بمعالجه المرضى من أهل القريه التي يسكن بها ب الإضافه إلى القرى المجاوره له كان ذلك الحكيم الشيخ يتسم بخلقه الحسن وصفاته الرفيعه،ما عرفه أحد إلا وحمده وأحبه كثيرا وكان يتسم بخلقه الحسن وطيبته وتعامله الحسن مع المرضى وغير المرضى فحضي على محبه الناس ، أحب الناس وعطف على الصغير.
    كما أنه كان يعالج الفقراء من أهل القريه بربع الأجره الحقيقيه أو حتى أقل من ذلك للكشف عن المريض ،هذا رفع من شأن المريض في نظر أهل القريه ،والقرى المجاورهالتي كان يعالج المرضى بها فأصبح بذلك مثلهم الأعلى ليس في الطب وحده بل في الاخلاق الساميه وفي جميع النواحي.
    كما عرف برحلاته وتنقلاته المستمره من قريته للقرى المجاوره بهدف معالجه المريض والمحتاج.وفي احد الليالي وبعد أن نام الحكيم الشيخ هو وأفراد أسرته طرق باب الحكيم الشيخ رجل غريب يبدو عليه المرض الشديد،على الفور قام الحكيم الشيخ بمساعده هذا المريض وقام بإستضافته بمنزله عده أيام دون أن يخبر أحداوذلك كان بناءا على طلب المريض ،حتى أن الحكيم الشيخ لم يسأله عن السبب وأكتفى بعلاجه فقط وفي صبيحه اليوم التالي بعد إسبوع من بقاء المريض عند الحكيم الشيخ .إستيقظ 

قصص اطفال

الحكيم الشيخ وأخذ يبحث عن المريض في جميع أرجاء منزله ،حتى حول منزله بحث عنه ولكن دون جدوى لم يجده فقد غادر 
المكان حتى دون أن يخبر الحكيم الشيخ بذلك .

                 الخروج في رحله



وفي أحد الأيام جاء موعد رحله البر للحكيم الشيخ مع أصدقائه ليصطادوا الارانب والغزلان وكل ما حلل الله أكله ،يظلوا يسيرون بالسياره حتى توقفت السياره فجأه ،حيث نزل منها احدهم ليتفقدها ويرى ما السبب وقام بتفقدها وفحصها وقد وجد خزان الوقود مثقوب وقد فرغ منه كل الوقود ،كان حجم خزان الوقود للسياره كبيرا جدا وقد ملئوه كاملا تجهيزا للرحله قبل الإنطلاق للسفر،لذلك لم يأخذوا عبوات وقود إحتياطا،فأجتمع رأيهم على العوده إلى القريه ولكنهم قد قطعوا شوطا كبيرا فوقعوا في حيره كبيره وأخذوا بالتفكير ،وإذ بسياره بعيده قادمه تجاههم،فأطمئنوا ؛ولما إقتربت السياره حدث ما لم يحدث ب الحسبان،إذ وجدوا ب السياره قطاع طرق سفاحين مجرمين فحال أمرهم إلى الفزع والخوف وما إن إقتربت السياره منهم هجموا المجرمين عليهم وبدأت محاولاتهم في السرقه والنهب وعلى غفله وقعت عينا زعيم قطاع الطرق هؤلاء على الحكيم الشيخ فهو نفسه الرجل الذي عالجه بمنزله وأحسن إليه دون أن يعرف من هو وعلى الفور قام بمصافحه الحكيم الشيخ بحراره والإعتذار منه أمر رجاله بالكف عن التهجم عليهم ونهب أموالهم وسرقتهم وبينما 

قصص اطفال

الجميع ينظرون إلى بعضهم وهم متفاجئين مما حصل ،وإذ بزعيم المجرمين أقبل على الحكيم الشيخ وأخذه بالأحضان وقام بتقبيله ،وأمر الزعيم رجاله بإصلاح السياره وإرجاع كل ما نهبوه .
عزيزي القارىء عمل الخير وحسن الخلق هما بر الأمان. 
تعليقات
21 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  2. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  3. يسلمو ع القصص الحلوه

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة